مجد الدين ابن الأثير

116

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديث ذي الثدية " كأن إحدى يديه طبي شاة " . ( س ) وفى حديث ابن الزبير " إن مصعبا اطبى القلوب حتى ما تعدل به " أي تحبب إلى قلوب الناس وقربها منه . يقال طباه يطبوه ويطبيه إذا دعاه وصرفه إليه واختاره لنفسه . واطباه يطبيه ، افتعل منه ، فقلبت التاء طاء وأدغمت . ( باب الطاء مع الحاء ) ( طحر ) ( س ) في حديث الناقة القصواء " فسمعنا لها طحيرا " الطحير : النفس العالي . * وفى حديث يحيى بن يعمر " فإنك تطحرها " أي تبعدها وتقصيها . وقيل أراد تدحرها ، فقلب الدال طاء ، وهو بمعناه . والدحر : الإبعاد . والطحر أيضا : الجماع والتمدد . ( ه‍ ) وفى حديث سلمان وذكر يوم القيامة فقال : " تدنو الشمس من رؤوس الناس وليس على أحد منهم طحربة " الطحربة بضم الطاء والراء ، وبكسرهما ( 1 ) وبالحاء والخاء : اللباس . وقيل الخرقة . وأكثر ما يستعمل في النفي . ( طحن ) * في إسلام عمر رضي الله عنه " فأخرجنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفين ، له كديد ككديد الطحين " . الكديد : التراب الناعم . والطحين : المطحون ، فعيل بمعنى مفعول . ( باب الطاء مع الخاء ) ( طخرب ) * في حديث سلمان " وليس على أحد منهم طخربة " وقد تقدم في الطاء مع الحاء . ( طخا ) ( ه‍ ) فيه " إذا وجد أحدكم طخاء على قلبه فليأكل السفرجل " الطخاء : ثقل وغشى ، وأصل الطهاء والطخية ( 2 ) : والظلمة والغيم .

--> ( 1 ) في الدر النثير : " زاد الفارسي : وبالفتح " . اه‍ ويوافقه ما في القاموس ( طحرب ) . ( 2 ) الطخية ، مثلثة الطاء . القاموس ( طخا ) .